لم تُنصب تمثال المرأة المتجمدة في مقبرة «غولم» الحربية لأن تصميمه لم يكن ينسجم مع التصورات الفنية التي تبنّتها القيادة الحزبية في ألمانيا الشرقية آنذاك، إذ جرى استبعاده بسبب تعارضه مع الخط الجمالي الرسمي الذي كان يفضّل الأعمال ذات الطابع الأيديولوجي الواضح والانسجام مع الذائقة المعتمدة لدى السلطة. ويعكس ذلك كيف كان القرار الفني في بعض الحالات خاضعاً للاعتبارات السياسية بقدر خضوعه للقيمة الجمالية أو الرمزية للعمل نفسه.