كان من المقرر في الأصل أن تُنصَب تمثال «كواكيوتل» في مكاتب البلدية المحلية، لكن ظهور أعضائه التناسلية المكشوفة أثار جدلاً واسعاً حال دون ذلك، فاستقر عرضه لاحقاً في دفيئة داخل حديقة عامة في برامبتون، أونتاريو.
سبحان الله