بعد أن عملت على إنهاء الفصل العنصري في مجال التمريض في الولايات المتحدة، اتجهت ألما جون إلى إنتاج البرنامج التلفزيوني "بلاك برايد" في سبعينيات القرن العشرين، وهو برنامج ركّز على إبراز الإنجازات الثقافية والاجتماعية للأمريكيين السود. وقد استضافت خلاله شخصيات بارزة مثل روزا باركس وإيلا فيتزجيرالد، في سياق إعلامي سعى إلى توثيق التجارب الملهمة وتسليط الضوء على رموز النضال والتميّز في المجتمع الأميركي.
