خلال الفترة بين ١٨٢٤ و١٨٤٢، حين شغل ريتشارد تشارلتون منصب أول قنصل بريطاني لدى مملكة هاواي، ارتبط اسمه بتدخلٍ في احتلال عسكري وبمطالبةٍ مثيرة للجدل بأرض، وهو ما جعل دوره محلّ نقاش ضمن تاريخ العلاقات المبكرة بين بريطانيا وهاواي. وقد أسهمت هذه الوقائع في تعقيد موقعه السياسي والدبلوماسي، إذ لم يقتصر حضوره على المهام القنصلية التقليدية، بل امتد إلى ملفات حساسة اتصلت بالسيادة والملكية العقارية في تلك المرحلة.
سبحان الله