خلال معظم الفترة التي شغل فيها السير ريتشارد لاين منصب «لورْد كيبر» للخاتم العظيم، لم يكن هناك خاتم عظيم فعلياً، وهو ما جعل المنصب قائماً من الناحية الرسمية أكثر من كونه مرتبطاً بأداة مادية تستخدم في توثيق القرارات والوثائق. ويعكس هذا الوضع حالة إدارية استثنائية في تلك المرحلة، إذ ظل اللقب والوظيفة قائمين رغم غياب الرمز التقليدي للسلطة المرتبط بهما.
سبحان الله