غُمرت ١٣٦ قرية غمرًا كاملاً في المياه الراكدة لخزانات السدود التي أُنشئت ضمن مشروع «أعالي كريشنا»، وهو ما جعل هذه القرى تختفي تحت منسوب المياه بعد اكتمال أعمال التخزين المرتبطة بالمشروع. وتُعد هذه الحالة مثالاً على التأثيرات المكانية الكبيرة التي قد تخلّفها مشروعات الري والسدود واسعة النطاق، ولا سيما حين تمتد الخزانات على مناطق مأهولة كانت قائمة قبل إنشاء البنية المائية الجديدة.
