غمرت مياه بحيرة الأسد المرتفعة الموقعين الأثريين في "تل فرع" و"دبسِي فرج" في سوريا، وهو ما أدى إلى إغراق أجزاء منهما تحت المياه وفقدان إمكانية الوصول المباشر إليهما. وتُعد هذه المواقع من الشواهد الأثرية التي ارتبطت بآثار المنطقة التاريخية، لكن ارتفاع منسوب البحيرة غيّر حالتها الميدانية وأدخلها ضمن المواقع المتأثرة بالمياه، بما يحول دون دراستها أو معاينتها على نحوها السابق.
