تتضمن محطة «سوبرسترينغ» في «ماريماونت» رسوماً تبدو طفولية للشمس وطائراً مغرّداً، إلى جانب رسائل غامضة تتناول الأطفال وترشيد استهلاك المياه. ويمنح هذا المزج بين الصور البسيطة والعبارات الملتبسة المحطة طابعاً بصرياً غير مألوف، يجعل عناصرها أقرب إلى لوحة رمزية تحمل إشارات مفتوحة على أكثر من معنى، من دون أن تفقد صلتها بموضوعات الحياة اليومية والوعي البيئي.
