أسهم الكاهن اليسوعي وعالم الآثار الفرنسي رينيه موترده في توثيق ٣,٤٠٥ نقشاً يونانياً ولاتينياً من لبنان والأردن وسوريا، وهو عملٌ بحثيٌّ مهم أتاح حفظ جزء واسع من الشواهد الكتابية القديمة في بلاد الشام ودراستها على نحو أكثر انتظاماً. وتمثل هذه النقوش مادة أساسية لفهم جوانب من التاريخ الاجتماعي والديني واللغوي في المنطقة خلال العصور القديمة، كما تعكس الجهد العلمي الذي بُذل لجمعها وتصنيفها ضمن سجلّات أثرية موثوقة.
