استخدم رسام الرسوم المتحركة البلغاري دونيو دونيف لغةً مشوهةً وأصواتَ اعتراضٍ وتدخلاتٍ لفظيةً بوصفها خلفيةً صوتيةً لأفلامه، فصار الصوت في أعماله جزءاً من التعبير الكوميدي لا مجرد عنصر مرافق للصورة. وقد منحت هذه المعالجة أفلامه طابعاً خاصاً يعتمد على الإيحاء والإيقاع أكثر من اعتمادها على الحوار التقليدي، مما جعلها مميزة في أسلوبها الساخر والمباشر في آنٍ واحد.