أفادت روايات متداولة بأن المسؤولين في جامعة أكرون بولاية أوهايو ثبّتوا مفتاحاً سرياً لإيقاف بث الإذاعة الجامعية عند الحاجة، وذلك تحسباً لاحتمال سيطرة «متطرفين» عليها. وتكشف هذه الخطوة عن درجة القلق التي كانت تحيط بالإذاعات الجامعية في فترات التوتر السياسي، إذ كان يُنظر إلى محطات البث داخل الحرم الجامعي بوصفها وسيلة تأثير قد تُستغل سريعاً إذا خرجت عن الرقابة.
