أثار اختطاف إدوارد كوداهي الابن عام ١٩٠٣ ضجةً واسعةً في الولايات المتحدة، لأن والده، إدوارد كوداهي، كان من كبار رجال صناعة تعبئة اللحوم في أوماها بولاية نبراسكا، وقد وافق على دفع المبلغ الذي طُلب مقابل إطلاق سراحه. وقد جعل هذا القرار القضية محل اهتمام وطني كبير، إذ عُدّ مثالاً نادراً على استجابة أسرة ثرية لطلب الفدية في جريمة خطف استقطبت انتباه الرأي العام وأظهرت مدى حساسية المجتمع الأميركي آنذاك تجاه مثل هذه الحوادث.
