كان موسى ديمي جزءاً من المجموعة التي تولّت افتتاح أول مدرسة باللغة الألبانية في فيلياتس، وهو ما جعله مرتبطاً بإحدى المحطات المبكرة في تاريخ التعليم الألباني في تلك المنطقة. ويعكس هذا الدور حضورَه ضمن جهد جماعي سعى إلى ترسيخ التعليم باللغة الأم في بيئة كانت تشهد تحولات ثقافية وتعليمية مهمة، الأمر الذي منح هذه الخطوة قيمة رمزية تتجاوز مجرد افتتاح مؤسسة تعليمية جديدة.