أصبح وضع الهواية للاعب الوسط «والتر كينيدي» موضوعاً إعلامياً واسع الانتشار في ١٨٩٨، بعدما صرّحت والدته بأنه كان يتقاضى ٥٠٠ دولار سنوياً مقابل اللعب في فريق كرة القدم بجامعة شيكاغو. وقد أثار هذا التصريح جدلاً بشأن مدى توافق ذلك مع صفة اللاعب الهاوي في الرياضة الجامعية آنذاك، في وقت كانت فيه هذه الصفة تُعدّ أساساً للتفرقة بين المنافسة الأكاديمية والاحتراف الرياضي.
سبحان الله