وصف مؤلفه لانغستون هيوز «مونتاج أوف أ دريم ديفيرد» بأنه عمل يقع بين جلسة عزف جماعية مرتجلة وأغنية شعبية، في إشارة إلى طبيعته الفنية التي تمزج الإيقاع الحر والتعبير الموسيقي المباشر. ويعكس هذا الوصف محاولة هيوز صياغة نص شعري يستفيد من روح الجاز ومن بساطة الأغنية المتداولة، بما يمنحه حيوية إيقاعية وقدرة على الاقتراب من لغة الحياة اليومية من دون أن يفقد طابعه الأدبي.
سبحان الله