أجرى الزوجان أليت وكريستيان شراينر أبحاثاً طبية معاً، رغم أن أليت لم تكن تشغل منصباً أكاديمياً. ويعكس هذا التعاون العلمي بينهما حضورها الفعلي في العمل البحثي، حتى وإن لم تكن مرتبطة بوظيفة جامعية رسمية، وهو ما يبرز أن المشاركة في إنتاج المعرفة لا تقتصر دائماً على المواقع الأكاديمية التقليدية.
