انتقل "إميل ألتونن" من كونه صبيًّا في الثالثة عشرة يتدرّب في مهنة إصلاح الأحذية إلى صاحب أكبر شركة لصناعة الأحذية في بلدان الشمال الأوروبي، في مسار يعكس تحوّلًا لافتًا من العمل اليدوي البسيط إلى قيادة مشروع صناعي واسع النفوذ. وقد ارتبط اسمه لاحقًا بنجاح تجاري كبير جعل نشاطه في تصنيع الأحذية من أبرز الأعمال في المنطقة، بعدما توسّع تدريجيًّا حتى بلغ موقع الريادة في هذا القطاع.
سبحان الله