استلهم الشاعر الإنجليزي الشهير «ويليام ووردزورث» إحدى صوره الشعرية من جامع علَق، وهي مهنة كانت مألوفة في زمنه وتعتمد على جمع العلق من المستنقعات والبرك لاستخدامه في العلاج. ويكشف هذا التأثير كيف كان ووردزورث يستمد بعض عناصره التخيلية من مشاهد الحياة اليومية البسيطة، ثم يحولها إلى مادة شعرية ذات دلالة إنسانية وطبيعية أوسع.
