كان الشاعر الإنجليزي "ويليام ووردزورث" النموذج الذي استند إليه "روبرت براوننغ" في قصيدته "القائد الضائع" ("القائد الضائع")، إذ استلهم براوننغ من شخصية ووردزورث وما ارتبط بها من تحولات فكرية وأدبية صورةً شعرية عبّر بها عن خيبة الأمل في قائدٍ كان يُنتظر منه الثبات على المبادئ ثم بدا وكأنه ابتعد عنها. وتُعد هذه الإحالة مثالاً على تداخل السيرة الأدبية بالتعبير الشعري، حين تتحول شخصية معروفة إلى رمز في نص يحمّلها دلالات تتجاوز حضورها الواقعي المباشر.
