أثناء حصار الصليبيين لمدينة نيقية، نجح القائد البيزنطي مانويل بوتوميتس في إقناع الأتراك بالاستسلام له بدلًا من الاستسلام للصليبيين، مستفيدًا من خوفهم من أن يتعرضوا لمذبحة إذا سقطت المدينة في أيديهم. وقد أتاح له هذا التفاوض أن يؤمن خروجهم أو تسليمهم ضمن ترتيبٍ يخدم المصالح البيزنطية، بدلًا من أن يتركهم يواجهون مصيرًا مجهولًا تحت سلطة القوات الصليبية.
سبحان الله