أدى نجاح الدفاع البيزنطي في حصار نيقية سنة ٧٢٧ إلى تعزيز موقف الإمبراطور ليو الثالث الإيساوري، ودفعه إلى المضي في سياسته المتعلقة بتحطيم الأيقونات. فقد منحته هذه النتيجة العسكرية قدراً من الثقة السياسية، وجعلته أكثر إصراراً على تنفيذ توجهه الديني الذي كان يهدف إلى الحد من استخدام الصور والرموز المقدسة في الحياة الكنسية، وهو ما جعله يواصل نهجه الإصلاحي رغم ما أثاره من جدل واعتراضات داخل الدولة البيزنطية.
سبحان الله