تُعد «أغنية أرموريس» من أقدم النماذج الباقية للشعر البطولي البيزنطي، وقد اكتسبت أهميتها من كونها تمثل أحد الشواهد النادرة على هذا اللون الأدبي الذي ازدهر في العصر البيزنطي. وتكشف القصيدة، من خلال موضوعها وبنائها، عن ملامح المبكرة للشعر الملحمي الذي جمع بين السرد البطولي واللغة الأدبية المرتبطة بتقاليد ذلك العصر، مما يجعلها وثيقة أدبية ذات قيمة في دراسة تطور الشعر البيزنطي وأشكال التعبير البطولي فيه.
سبحان الله