كانت لوحة «فيرمان روجرز فور-إن-هاند» أول عمل فني يُظهر، استناداً إلى تحليل فوتوغرافي منهجي، الكيفية التي تتحرك بها الخيول أثناء السير والعدو. وقد اكتسبت أهميتها من كونها لم تعتمد على الملاحظة البصرية وحدها، بل على دراسة متسلسلة للصور، ما أتاح فهماً أدق لحركة الأرجل ووضعية الجسد في أثناء الحركة. وبذلك أصبحت اللوحة علامة مبكرة على توظيف التصوير في تفسير الحركة الحيوانية داخل الفن.