بعد نحو قرن من اكتشافه، لا يزال القارض البيروفي «إيريموريزوميس» غير معروف على نحوٍ كافٍ إلى حدّ لا يسمح بتقييم حالته من حيث الحفظ أو تحديد مستوى تعرضه للمخاطر. ويعكس هذا الغموض ندرة المعلومات المتاحة عنه وصعوبة جمع بيانات موثوقة بشأن انتشاره وأعداده وبيئته، وهو ما يجعل وضعه العلمي والحفاظي معلقاً إلى أن تتوفر دراسات أكثر تفصيلاً عنه.
سبحان الله