بعد مرور عقود على اكتشافه عام ١٩٥٥ في ولاية بورصة التركية، جرى سحب الاعتراف الرسمي بمعدن «بورسايت» في عام ٢٠٠٦، بعدما تبيّن أنه لا يستوفي المعايير المعتمدة لاعتباره معدنًا مستقلًا. وبذلك انتقل من كونه مادة أُدرجت ضمن الأسماء المعدنية إلى مثال على الحالات التي تُراجع فيها التصنيفات العلمية عندما تكشف الدراسات اللاحقة عدم دقة النسبة الأولى أو عدم ثبات الخصائص المطلوبة للتصنيف.
