حتى بعد مرور ١٠٠ عام على اكتشافه، لا يزال دور الحمض الأميني «إرغوثيونين» في جسم الإنسان غامضاً إلى حد كبير، إذ لم تُحسم بعد الوظيفة البيولوجية الدقيقة لهذا الجزيء ولا الأسباب التي تجعل وجوده مهماً على نحو واضح. وعلى الرغم من التعرف إليه منذ عقود طويلة، فإن فهم آثاره وآلية عمله داخل الجسم ما زال موضوعاً للبحث العلمي، مما يجعله مثالاً على مركبات معروفة بنيوياً لكنها غير مفهومة وظيفياً بشكل كامل.
سبحان الله