أودى حريق نادي «ستادي» في ديترويت بولاية ميشيغان، عام ١٩٢٩، بحياة ٢٢ شخصاً وأصاب ٥٠ آخرين، في حادثة عُدّت من الكوارث التي خلفت خسائر بشرية كبيرة داخل أحد أماكن التجمع الترفيهية. وقد أسفر الحريق عن سقوط ضحايا كثيرين بين قتيل وجريح، ما جعله من الوقائع المأساوية البارزة في تاريخ المدينة خلال ذلك العام.