شرح أمبروز في إحدى عظاته ذات النزعة الأفلاطونية المحدثة كيف يمكن للموت أن يكون أمراً خيراً، إذ نظر إليه لا بوصفه نهايةً مطلقة، بل انتقالاً يكتسب معناه ضمن تصور فلسفي وروحي أوسع. وقد صاغ فكرته بلغة تجمع بين التأمل الديني والتفسير الفلسفي، فربط قيمة الموت بموقعه في مسار النفس وما يترتب عليه من خلاص أو ارتقاء.
