في عام ١٦٩٧، ألقى القس إيشابود ويسوال أول عظة جنائزية معروفة في أمريكا البريطانية، وهو حدث يُعد من أقدم الشواهد على حضور الخطاب الديني المنظم في طقوس الدفن لدى المستعمرات الإنجليزية في القارة الأمريكية. وقد اكتسبت هذه العظة أهميتها من كونها تمثل بداية موثقة لنمط من المواعظ المرتبطة بالموت والتأبين، قبل أن يصبح هذا اللون من الخطاب جزءاً مألوفاً من الممارسات الدينية والاجتماعية في تلك الفترة.