بعد أن نال التميّز في معارك الحرب العالمية الأولى، أثار الكاتب الروماني «فيلكس أدركا» جدلاً واسعاً من خلال رواياته ذات النزعة السلمية والاشتراكية، إذ تناول فيها الجرائم التي ارتكبها أبناء وطنه زمن الحرب. وقد جعلته هذه الأعمال موضع خلاف، لأنها لم تكتفِ بإدانة العنف العسكري، بل واجهت أيضاً السرديات الوطنية السائدة بنبرة نقدية مباشرة، فجمع بين تجربة المقاتل السابق وموقف المثقف المعارض للحرب.