يُروى أن قسيس كنيسة "سانت ماري" في "سلاوغام" بمقاطعة "ويست ساسكس" خلال القرن ١٩ أنهى نزاعاً حول المقاعد الخشبية داخل الكنيسة بطريقة غير مألوفة، إذ دفع لبعض الفتيان كي يدخلوا المبنى ويُضرموا فيها النار. وتحوّل الخلاف حول أحقية الجلوس إلى حلّ حاسم أزال المقاعد نفسها، فاختفى سبب النزاع من جذوره، في واقعة تعكس أسلوباً شديد القسوة والغرابة في معالجة مشكلة محلية داخل المجتمع الكنسي آنذاك.