إحدى اللوحات الجدارية التي عُثر عليها في القصر الملكي بمدينة ماري في سوريا تُصوّر في مركزها مشهد تنصيب زمري-ليم على يد إلهة محاربة، ويُرجَّح على نطاق واسع أنها الإلهة عشتار. ويُعد هذا التصوير من أبرز الشواهد الفنية المرتبطة بالسلطة الملكية في ماري، إذ يجمع بين البعد الديني والرمزي في تقديم الحاكم بوصفه متلقّي الشرعية من قوة إلهية ذات طابع حربي.
سبحان الله