أدّى تصميم الطائرة «سود-إست غرونيار» إلى إطلاق لقب «أحدب الظهر» عليها، إذ اتسم هيكلها بتكوين غير مألوف جعل مظهرها الخارجي بارزاً ومختلفاً عن الطائرات الأخرى في ذلك الوقت. وقد ارتبط هذا اللقب مباشرةً بتخطيطها البنيوي، الذي منحها هيئة تبدو منحنية أو مرتفعة في جزء منها، فصار الاسم الشائع يعكس شكلها أكثر من كونه وصفاً وظيفياً لها.
