يرتبط تاريخ التأمل ارتباطاً وثيقاً بالسياقات الدينية التي مورست فيه، إذ لم يظهر بوصفه ممارسة ذهنية منفصلة عن المعتقدات، بل كان جزءاً من طقوس روحية وأساليب للعبادة والتقرب والتزكية في ثقافات متعددة. لذلك فإن تتبّع تطوره يقتضي النظر إلى الأطر الدينية التي احتضنته، لأن هذه الأطر هي التي منحت التأمل معانيه الأولى وحددت أساليبه ووظائفه عبر الزمن.