في ١٩٥٣، قاد مصمم الطيران والفضاء النمساوي فرديناند براندنر فريقاً عمل على تطوير المحرك التوربيني المروحي السوفيتي «كوزنيتسوف إن كيه-١٢»، الذي عُدّ آنذاك أقوى محرك من هذا النوع في العالم. وقد ارتبط هذا الإنجاز بمرحلة مهمة من تطور تقنيات الدفع الجوي، إذ جمع بين الخبرة الهندسية الدقيقة والقدرة على إنتاج قوة دفع كبيرة في محرك واحد، ما جعله علامة بارزة في تاريخ المحركات الجوية السوفيتية.