أُدخلت السفينة الإيطالية «كاستوري» الخدمة في الأصل بوصفها زورقاً حربيّاً، ثم أُعيد تصنيفها لاحقاً على مراحل لتؤدي أدواراً مختلفة، إذ استُخدمت كجرافة نهرية، ثم كسفينة لزرع الألغام، قبل أن تُخصص أيضاً كسفينة تدريب على الطوربيدات. ويعكس هذا التنقل بين المهام مرونة توظيف السفن البحرية بحسب الحاجة العملياتية، ولا سيما في الفترات التي كانت فيها الموارد تُعاد هيكلتها لتلبية متطلبات عسكرية متنوعة.
سبحان الله