كانت البارجة «إتش إم إس إيرن»، وهي من فئة «ريشادية»، السفينةَ القائدة لاحتياط «نير» البحري في عام ١٩١٩، بعدما خُصصت لهذا الدور ضمن الأسطول البريطاني عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى. وتمثل هذه المهمة موقعاً قيادياً في تنظيم القوة البحرية الاحتياطية، إذ كانت السفينة القائدة تُستخدم لإدارة الوحدات التابعة للمنطقة وتنسيق جاهزيتها ضمن الهيكل البحري القائم آنذاك.
سبحان الله