السفينة الحربية يو إس إس ميزوري كانت آخر البوارج العاملة في بحرية الولايات المتحدة، وتم إخراجها من الخدمة رسمياً في ٣١ مارس ١٩٩٢ في لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا. تُعرف يو إس إس ميزوري بكونها من البوارج التي شاركت في مراحل متقدمة من التاريخ البحري الأمريكي، وكانت تُستخدم للردع البحري وإسناد القوات البرية بنيران المدفعية الثقيلة، قبل أن تُستبدل المفاهيم التشغيلية والتقنية الحديثة التي جعلت البوارج التقليدية أقل ملاءمة لحاجات البحرية المعاصرة. قرار إلغاء خدمة يو إس إس ميزوري يعكس تحول البحرية نحو سفن أسرع وأكثر قدرة على المناورة ومزودة بمنظومات صواريخ متقدمة وأنظمة رصد واتصالات حديثة، كما يمثل نهاية حقبة البوارج الكبيرة في الأسطول الأمريكي بعد عقود من الخدمة والعملية العسكرية والدبلوماسية البحرية.