وُجهت إلى الرسام المكسيكي «ديفيد ألفارو سيكيروس» تهمة السرقة عندما حاول أخذ لوحة نذرية من أحد الكنائس في المكسيك، إذ اعتُبر تصرفه آنذاك تعدّياً على عمل ذي قيمة دينية وفنية داخل مكان العبادة. وقد جعلته هذه الحادثة موضع اتهام واحتجاج، لأنها ارتبطت بمحاولة الاستحواذ على قطعة مرتبطة بالتراث المحلي والطقوس الدينية، لا بوصفها مجرد عمل فني منفصل عن سياقها الأصلي.