أسهمت المؤرخة دوريس ماري ستنتون في إحياء جمعية «بايب رول» التي كانت خاملة، وذلك في ١٩٢٢، ثم تولّت منصب السكرتيرة التنظيمية للجمعية في ١٩٢٣. وقد شكّل هذا الدور خطوة مهمة في استعادة نشاط الجمعية، عبر العمل على تنظيم شؤونها الإدارية وإعادة تفعيل حضورها في مجال الدراسات التاريخية المرتبطة بالسجلات والوثائق.
سبحان الله