ضمّ معرض «سترانج فروت (فور ديفيد)» الذي أقامته المصوّرة والفنانة «زوئي ليونارد» عام ١٩٩٥ أعمالاً قامت على قشور فاكهة مهملة جُمعت وخيطت معاً ثم زُيّنت، في معالجة فنية تحوّل بقايا يومية بسيطة إلى مادة تشكيلية تحمل دلالات بصرية ورمزية. وقد اتسم العمل بطابع يربط بين الهشاشة والجمال، إذ استند إلى عناصر قابلة للتلف والتحلل، ثم أعاد ترتيبها في صياغة تبرز فكرة التحول وإعادة الاستخدام داخل سياق فني معاصر.
سبحان الله