يُعد «ليكتنري ٢٢٦» من العهد الجديد مخطوطاً ذا طابع خاص، إذ تبيّن أن بعض أجزائه كُتبت على رقٍّ مُعاد الاستخدام، أي بوصفه نصاً مطموساً أُضيف فوقه نص لاحق، وهو ما يُعرف بالرقّ الممحو أو «الباليمبسست». ويضم هذا المخطوط أيضاً دروساً أو مقاطع مختارة من العهد القديم، مما يمنحه قيمة نصية وتاريخية مزدوجة، لأنه يجمع بين طبقتين كتابيتين مختلفتين في وثيقة واحدة.
سبحان الله