يُعتقد أن بردية «بابيروس ٤٥» كانت من أقدم المخطوطات التي جمعت أكثر من نوع من نصوص العهد الجديد في مُدوّنة واحدة، وهو ما يجعلها مثالاً مبكراً على انتقال النصوص المسيحية من التداول المنفصل إلى التجميع في شكل كتابي موحّد. وتكتسب هذه البردية أهميتها من كونها تشير إلى مرحلة مبكرة في تاريخ نسخ العهد الجديد، حين بدأ الكتّاب يضمّون مواد متنوّعة ضمن مخطوط واحد بدل توزيعها على لفائف أو وثائق مستقلة.
