عُثر في عام ١٨٥٧ على ٢٦ تاجاً نذرياً من الذهب تعود إلى القوط الغربيين ضمن كنز غواراثار، وكانت هذه التيجان مصممة لتعليقها داخل الكنيسة لا لارتدائها. وقد شكّل هذا الاكتشاف مثالاً بارزاً على فنون الحلي الدينية في تلك الحقبة، إذ تجمع التيجان بين القيمة المعدنية والدلالة الطقسية، وتكشف عن أسلوب فني كان يُستخدم لتزيين الفضاء الكنسي وإبراز المكانة الرمزية للقرابين المقدمة إليه.