بفضل الجهود التي بذلها جيمس ماركهام أمبلر، أصبحت بعثة «جينيت» أول بعثة إلى القطب الشمالي لا تسجل أي حالة من حالات الإسقربوط، وهو إنجاز لافت في تاريخ الرحلات الاستكشافية القطبية، إذ كان هذا المرض من أكثر العقبات الصحية التي تهدد حياة المستكشفين في البيئات الباردة والمعزولة. وقد أسهمت التدابير الصحية والعناية بالتغذية في تحقيق هذا التميز، ما جعل البعثة مثالاً مبكراً على أثر الوقاية الطبية في نجاح الرحلات الطويلة.
