كان الطبيب الجرّاح "توماس غرينهيل"، الذي تولّى خدمة الجرّاح الخاص لـ"الدوق السابع لنورفولك"، آخر أبناء والدته البالغ عددهم ٣٩ طفلًا، وهو تفصيل لافت يدل على حجم الأسرة الكبير في ذلك الزمن. وتبرز هذه المعلومة جانبًا غير مألوف من سيرته، إذ ارتبط اسمه بمكانة مهنية محددة، إلى جانب انتمائه إلى عائلة شديدة الاتساع من حيث عدد الأبناء.
سبحان الله