كان محرك الطائرة الخفيفة جداً «كابيلا جافلين» يُدار بواسطة خانق من النوع المستخدم في الدراجات النارية، وهو ما يعكس بساطة نظام التحكم فيها واعتماده على مكوّنات مألوفة وغير معقدة. ويُعدّ هذا النوع من الخانق من العناصر التي تمنح الطائرات الخفيفة جداً درجة أعلى من السهولة في التشغيل، لكونه يوفّر تحكماً مباشراً وسريع الاستجابة في قدرة المحرك، من دون الحاجة إلى آليات تشغيل أكثر تعقيداً.