كان "توماس داردن" آخر حاكم بحري لساموا الأمريكية، وقد دعا إلى دمجها ضمن منظومة البحرية الأمريكية على نحوٍ أكثر تكاملاً، في سياق دوره الإداري والعسكري خلال المرحلة التي تولّى فيها إدارة الإقليم. وتمثل هذه الدعوة جانباً من التحولات التنظيمية التي شهدتها ساموا الأمريكية تحت الإدارة البحرية، حين كان الحاكم يجمع بين المسؤولية المدنية والارتباط المباشر بالبنية العسكرية للولايات المتحدة.
