كان الأمريكي فيلبس، الذي تولّى منصب أول حاكم مدني لساموا الأمريكية وعمل سفيراً لدى جمهورية الدومينيكان، قد طُرد من جامعة ييل بعد أن دفع لزميلٍ آخر كي يؤدي اختباراته بدلاً منه. وتُظهر هذه الواقعة جانباً من مسيرته المبكرة، إذ ارتبط اسمه بحادثة أكاديمية أنهت دراسته في الجامعة قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مواقع إدارية ودبلوماسية بارزة.
سبحان الله