استقال هاري ستايتيلير، مدرب كرة القدم في جامعة «تكساس إيه آند إم»، عام ١٩٥١ بعدما اعترف بأنه حرّف الحقائق المتعلقة بحادثة قال إنه تعرّض فيها للضرب على يد شخص مجهول قرب أحد فنادق هيوستن. وقد أثار اعترافه آنذاك أزمةً كبيرة حول صدقيته، إذ تبيّن أن الرواية التي قدّمها لم تكن مطابقة للواقع، ما دفعه إلى التنحي عن منصبه.
سبحان الله