على الرغم من أن «يوميات سالي ويستر» كُتبت في هيئة سلسلة من الرسائل خلال ١٧٧٧ و١٧٧٨، فإن الشخص المُوجَّه إليه الخطاب لم يتسلمها إلا في ١٨٣٠، أي بعد أكثر من نصف قرن من تدوينها. ويجعل هذا الفارق الزمني العمل أقرب إلى وثيقة أدبية ظلت محفوظة في إطارها الخاص قبل أن تصل إلى قارئها المقصود، بما يعكس طبيعة تداول بعض الكتابات الشخصية في ذلك العصر وتأخر نشرها أو تسليمها لسنوات طويلة.
سبحان الله